معلومات عن عملية تجميل الانف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٠ ، ٢٥ مارس ٢٠١٩
معلومات عن عملية تجميل الانف

عملية تجميل الأنف

لا تجرى لا تجرى عمليات تجميل الأنف للأغراض التجميلية فقط لكن أحيانًا تكون ضرورة طبية لتصحيح مشاكل التنفس الناتجة عن تشوهات خلقية أو إصابة في الأنف. والجزء العلوي من الأنف عظمي بينما الجزء السفلي غضاريف، وقد تجرى الجراحة على العظام، والغضاريف، والجلد أو الثلاثة معًا؛ للوصول إلى النتيجة التي يرجوها المريض. ويستطيع العودة إلى عمله، أو دراسته، وممارسة أنشطة حياته الطبيعية بعد أسبوع من إجراء الجراحة.[١]


أسباب إجراء عملية تجميل الأنف

يختلف سبب اللجوء إلى الجراحة التجميلية من شخص لآخر، طبقًا لنوع التشوه في الأنف أو العيب فيه، وفيما يلي أهم أسباب الجراحة:[٢]

  • تعديل الأنف الملتوية، وجعلها مستقيمة أكثر.
  • تخفيف النتوء البارز على جسر الأنف.
  • تقليل طول طرف الأنف البارز.
  • ضبط حجم طرفي الأنف المنتفخين.
  • تصغير حجم الأنف الكبير مقارنةً بحجم الوجه.
  • تضييق أبعاد الأنف العريضة.
  • إعادة الشكل المتماثل إلى الأنف بعد التعرض لإصابة.
  • فتح ممرات الهواء داخل الأنف لتسهيل التنفس.


التحضير لعملية تجميل الأنف

قبل إجراء الجراحة يتقابل المريض مع الجراح لمناقشة الحالة، وتحديد ما يطلبه المريض، وإمكانية تنفيذ ذلك من عدمه، وخلال المقابلة يُجري الطبيب الآتي:[٣]

  • مراجعة التاريخ المرضي؛ مثل: إصابة المريض بأية أمراض، وإجراؤه أية جراحة سابقة في الأنف، وإصابته بأية مشاكل في التنفس، أو إصابته بأمراض تسبب سيولة الدم.
  • الفحص الجسدي لأنف المريض من الداخل والخارج، وفحص أبعاد الوجه، وتحديد سمك الجلد، وقوة غضاريف الأنف.
  • طلب بعض التحاليل الطبية.
  • أخذ بعض الصور للأنف من أكثر من زاوية، واستخدام برنامج عبر الكمبيوتر في رؤية نتائج العملية المتوقعة قبل إجرائها.
  • مناقشة التوقعات التي ينتظرها المريض من الجراحة، وتوضيح ما يجرى في الجراحة، وما لا يمكن الوصول إليه.
  • إذا كان المريض يمتلك ذقنًا صغيرة، قد يقترح الطبيب زيادة حجمها، إذ يسبب صغر حجم الذقن ظهور الأنف بشكل أكبر.
  • تحديد موعد العملية، وهي لا تحتاج حجز المريض في المستشفى، فيستطيع المريض العودة إلى المنزل في اليوم نفسه، وقد تجرى تحت تخدير كلي؛ فينام المريض طوال الجراحة، أو تخدير موضعي؛ يأخذ المريض مهدئًا ويظل مستيقظًا، وتُخدّر الأنف كي لا يشعر بأي ألم.
  • تجنب تناول الأدوية المسكنة؛ مثل: الأسبرين، أو الإيبوبروفين قبل الجراحة بأسبوعين؛ لأنها تزيد خطر الإصابة بالنزيف، والتوقف عن تناول أية مكملات غذائية، أو أعشاب إلا بعلم الطبيب.
  • يفضل التوقف عن التدخين بعد الجراحة؛ لتسهيل التئام الجرح، ومنع الإصابة بالعدوى.


مدة التعافي من عملية تجميل الأنف

بعد الجراحة يجب على المريض الالتزام بالراحة في السرير مع رفع الرأس عن مستوى الصدر؛ لتقليل التورم والنزيف. وتظل الضمادات الموضوعة داخل الأنف مدة 1-7 أيام بعد العملية، ويلصق الطبيب دعامة للأنف لتثبيتها، ودعمها، وحمايتها، وتُترَك الدعامة مدة أسبوع، وقد تسبب احتقان الأنف، كما قد يحدث تورم الجلد، وتغير لونه حول الأنف، وعلى الجفون إلى اللونين الأزرق أو الأسود مدة ثلاثة أسابيع بعد الجراحة، وفي حالات نادرة يستمر مدة ستة أشهر، وتمكن الاستعانة بكمادات باردة، أو ثلج في تخفيف التورم، وتغير لون الجلد.[٣]

ظهور دم قديم، مخاط أو نزيف طفيف أمور واردة بعد العملية خلال الأيام الأولى، أو بعد إزالة الضمادة، لذا يلصق الطبيب قطعة شاش تحت الأنف؛ لاستقبال أي تنقيط، أو نزيف، أو تغيير قطعة الشاش بواسطة الطبيب، وعدم إلصاقها بالأنف. ويجب اتباع التعليمات التالية لتقليل خطر الإصابة بالتورم والنزيف في الأسابيع التالية بعد الجراحة:[٤][٥]

  • تجنب ممارسة أي نشاط عنيف؛ مثل: التمارين الرياضية أو الركض.
  • تجنب ممارسة السباحة.
  • تجنب المضغ الشديد.
  • استخدام المغطس بدلًا من الدش في الاستحمام طوال مدة وجود الضمادات في الأنف.
  • تجنب النفخ عبر الأنف.
  • تناول الطعام الغني بالألياف؛ مثل: الفواكه، والخضروات.
  • تجنب تعبيرات الوجه الشديدة؛ مثل: الضحك، والابتسام.
  • غسل الأسنان برفق؛ للحد من حركة الشفة العليا.
  • ارتداء الملابس ذات الأزرار، وتجنب الملابس التي تسحب عبر الرأس؛ لمنع احتكاكها بالأنف.
  • تجنب وضع النظارات الطبية أو الشمسية على الأنف مدة أربع أسابيع على الأقل، وتمكن الاستعانة بوسائد الوجنتين في رفع النظارة على الأنف، أو لصق النظارة بشريط لاصق على الجبين.
  • استخدام واقٍ من الشمس عند التعرض للشمس خارج المنزل، -خاصةً على الأنف-؛ لأنّ أشعة الشمس قد تسبب تغيرًا دائمًا في لون الجلد المحيط بالأنف.


مخاطر عملية تجميل الأنف

مثلها كمثل أية جراحة؛ تكون لها مخاطر؛ مثل: العدوى، والنزيف، ورد فعل غير طبيعي تجاه التخدير، أو قد تحدث مضاعفات؛ مثل: صعوبة التنفس، ونزيف الأنف، وتنميل دائم في الأنف والمنطقة المحيطة بها، وعدم تماثل الأنف، أو ظهور ندبات، كما قد لا تكون نتيجة الجراحة مرضية للمريض، أو كما كان يتوقع، لذا في حال رغبته إجراء جراحة تجميلية أخرى للأنف يجب الانتظار مدة عام على الأقل للسماح للأنف بالالتئام، والشفاء التام.[٤]


المراجع

  1. Stephanie S. Gardner (2018-1-15), "Cosmetic Surgery for the Nose"، webmd, Retrieved 2019-2-21.
  2. "RHINOPLASTY GUIDE", americanboardcosmeticsurgery, Retrieved 2019-2-21.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2019-2-12), "Rhinoplasty"، mayoclinic, Retrieved 2019-2-21.
  4. ^ أ ب Teresa Bergen (2016-2-22), "Rhinoplasty"، healthline, Retrieved 2019-2-21.
  5. Bardia Amirlak (2018-11-30), "Rhinoplasty: What to expect before and after a ‘nose job’"، utswmed, Retrieved 2019-2-21.