نشاط الغده

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٥ ، ١١ ديسمبر ٢٠١٨
نشاط الغده

نشاط الغدة

يحتوي جسم الإنسان على العديد من الغدد، والتي تقوم بوظائف متنوعة، وتنتشر الأمراض الناتجة عن حدوث مشاكل في الغدد وأكثرها انتشارًا أمراض الغدة الدرقية سواء كان فرط نشاط أو قصور في نشاطها، ويعرّف فرط نشاط الغدة الدرقية على أنه حالة تنتج كمية كبيرة من هرمون الثيروكسين، مما يتسبب في فقدان الوزن فجأةً، وحدوث اضطرابات في دقات القلب والعصبية الزائدة، وتقع الغدة الدرقية في منطقة العنق، وتحديدًا أسفله، وتشبه الفراشة في شكلها إلى حدّ كبير، وتنتج الغدة الدرقية نوعين رئيسين من الهرمونات الثيروكسين وثلاثي يودوثيرونين يسمى الثيروكسين T3 واليودوثيرونين T4، تحافظ الغدة الدرقية على مستويات الدهون والكربوهيدرات، وتساعد على التحكم بدرجة حرارة الجسم بالإضافة إلى إنتاجها هرمونًا ينظم مستويات الكالسيوم في جسم الإنسان.[١]


أعراض فرط نشاط الغدة

يمكن أن يكون فرط نشاط الغدة الدرقية خطيرًا ما لم يُعالج، وفيما يأتي أكثر أعراض فرط الغدة شيوعًا:[١][٢]:

  • زيادة في العصبية.
  • تغيرات في الدورة الشهرية.
  • حدوث مشاكل في النوم.
  • الإحساس بالتعب وضعف في العضلات.
  • غثيان وإقياء.
  • اضطرابات في نبضات القلب.
  • تساقط في الشعر.
  • عدم القدرة على التركيز.
  • ملاحظة: يتطلب ظهور بعض الأعراض كالدوخة، وضيق في التنفس، وفقدان الوعي، مراجعة الطبيب فورًا.


تشخيص فرط نشاط الغدة

يعدّ الفحص البدني الخطوة الأولى في تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية، والذي يرتكز على مشاهدة الأعراض الظاهرة كفقدان في الوزن واضطراب في نبضات القلب، وارتفاع ضغط الدم، وجحوظ العينين، بالإضافة إلى إجراء بعض الاختبارات، ومنها[٢]:

  • فحص مستوى الكولسيترول، إذ إنّ انخفاض مستوى الكولسيترول في الجسم يسرّع من عمليات الأيض، وبالتالي التخلص من الكولسيترول بسرعة.
  • فحص هرمونات الغدة وهي T3،T4.
  • فحص الترايغليسيرايد، والتي يؤدي انخفاضها إلى زيادة حدوث عمليات الأيض في الجسم.
  • فحص امتصاص الغدة الدرقية، إذ يتمكن الطبيب من خلاله معرفة وجود فرط نشاط في الغدة.
  • فحص هرمون تحفيز الغدة الدرقية، إذ يحفز هرمون TSHوالمتواجد في الغدة النخامية إنتاج الهرمونات في الغدة الدرقية، كما أنّ وجود فرط نشاط الغدة الدرقية يقلل مستوى هرمون TSH.
  • قياس حجم الغدة الدرقية باستخدام الموجات فوق الصوتية.
  • الكشف عن وجود أورام بواسطة التصويرالمقطعي المحوسب أو باستخدام الرنين المغناطيسي.


علاج نشاط الغدة

يعتمد تحديد العلاج على عمر المريض وحالته الصحية والعامل المسبب لنشاط الغدة، ويشمل استخدام الأدوية المضادة للدرقية، مثل ميثيمازول، والتي تقلل تدريجيًّا من إنتاج كميات مفرطة من الهرمونات، وعادةً ما يشعر المريض بالتحسن بعد مرور ثلاثة شهور من أخذها، لكنّ العلاج قد يستمر على الأقل سنة واحدة، ويمكن أن تتسبب الأدوية المضادة للدرقية بحدوث تلف كبدي خطير، أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة اتجاه هذه الأدوية، فإنّهم يصابون بطفح جلدي أو ألم في المفاصل.

ويشتمل العلاج أيضًا على تناول اليود المشع فمويًا ليُمتص في الغدة الدرقية، مما يتسبب في تقليص حجمها وزوال الأعراض، وعادةً ما يستمر العلاج باليود المشع لمدة 6 أشهر، إذ إنّه يتسبب في إبطاء نشاط الغدة.

وتعدّ اضطرابات نبضات القلب أحد أعراض نشاط الغدة الدرقية لذا تُستخدم حاصرات مستقبلات بيتا، وتحدّ هذه الأدوية من تسارع نبضات القلب، مسببةً بعض التأثيرات الجانبية، كالإمساك والتعب والصداع، ويمكن لبعض المرضى استبدال العلاج باستخدام الأدوية واليود المشع بإجراء عملية استئصال للغدة الدرقية، والتي قد تُحدث تلفًا في الحبال الصوتية.

بالإضافة إلى الخضوع للعلاج المناسب يمكن لبعض التدابير أن تساعد في عملية التأقلم مع المرض ودعم الجسم، مثل ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة، وتعلم أساليب الاسترخاء، إذ إنّ التمارين الرياضية تحسّن أداء جهاز القلب والأوعية الدموية، وزيادة مستوى طاقة الجسم.[٣][١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff (2018-11-3), "(Hyperthyroidism (overactive thyroid"، Mayo Clinic , Retrieved 2018-11-20.
  2. ^ أ ب Verneda Lights, Matthew Solan, Michael Fantauzzo (2016-6-29), "Hyperthyroidism"، healthline, Retrieved 2018-11-20.
  3. Melissa Conrad Stöppler, MD (2018-4-30), "Hyperthyroidism Symptoms, Causes, Treatments, and Diet"، .medicinenet, Retrieved 2018-11-20.