هل التهاب البروستاتا يؤثر على الانجاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٨ ، ٢٢ مارس ٢٠٢٠
هل التهاب البروستاتا يؤثر على الانجاب

التهاب البروستاتا

البروستاتا هي غدة توجد أسفل المثانة مباشرةً عند الرجال، وهي بحجم حبة الجوز، وتنتج السائل المنوي الذي يساعد على تغذية الحيوانات المنوية ونقلها، وتصاب هذه الغدة بالالتهاب عندما تتهيج وتتورم، وهذه الحالة تصيب الرجال في أي عمر، لكنها تكثر عند الرجال فوق سن الخمسين عامًا.

يسبب التهاب البروستاتا الشعور بالألم عند التبول، وصعوبةً فيه، كما أنه يسبب الشعور بالألم في منطقة الحوض أو في منطقة الفخذ أو في الأعضاء التناسلية، وأعراض هذا الالتهاب تشبه أعراض الإنفلونزا، أمّا علاجه فيكون بالاعتماد على السبب الرئيس لحدوثه؛ فإذا كان الالتهاب بسبب عدوى بكتيرية فيمكن علاجه بالمضادات الحيوية، وفي حالات أخرى يُعالَج من تلقاء نفسه، وقد يستمر الالتهاب عدة أشهر، كما أنه قد يتكرر عدة مرات.[١]


هل التهاب البروستاتا يؤثر على الإنجاب

أظهرت بعض الدراسات أنّ خلايا الدم البيضاء الموجودة في إفرازات البروستاتا قد تقلل من أداء وظيفة الحيوانات المنوية ونوعيتها، وتؤثر على الخصوبة، وخلايا الدم البيضاء هي الجزء الدفاعي في الجسم؛ إذ إنّها تحارب الأمراض والعدوى، وعند وجود هذه الخلايا في إفرازات البروستاتا فقد تؤثر على الحيوانات المنوية من خلال إفرازها لمواد تمنع الحيوانات المنوية من الدخول إلى السائل المنوي، وهذه الخلايا التي تسمى أيضًا جزيئات الأكسجين التفاعلية وظيفتها مكافحة الأمراض.

تشير الدراسات إلى أنّ هذه الأنواع من جزئيات الأكسجين التفاعلية لها نسبة مرتفعة في السائل المنوي عند الرجال المصابين بالعقم، كما يوجد سبب آخر لتأثير التهاب البروستاتا على الإنجاب؛ فالتهاب البروستاتا الجرثومي قد يسبب الندب في أنسجة البروستاتا، وهذه الندب قد تمنع دخول الحيوانات المنوية إلى السائل المنوي.[٢]


علاج التهاب البروستاتا

يمكن علاج التهاب البروستاتا بعدة طرق، من أهمها ما يأتي:[٣]

  • العلاج بالأدوية: يمكن استخدام الأدوية في تخفيف الشعور بالألم والالتهاب، إذ تؤخذ المضادات غير الستيرويدية، وتتضمن الأدوية التي تعالج التهاب البروستاتا ما يأتي:
    • المضادات الحيوية.
    • حاصرات ألفا.
    • الأدوية المضادة للالتهابات.
  • الجراحة: تساعد العمليات الجراحية على إزالة الانسداد أو إزالة الأنسجة الندبة من المثانة، إذ تحسّن تدفق البول، وتخفّف من الأعراض الأخرى المصاحبة للالتهاب.
  • العلاجات الطبيعية: يمكن استخدام بعض الطرق العلاجية المنزلية التي تساهم في التخفيف من أعراض الالتهاب، لكن لا يمكنها القضاء على البكتيريا الموجودة في البروستاتا، لهذا فإنّ العلاج الطبي بالأدوية ضروري، ومن العلاجات المنزلية التي تساعد على التخفيف من التهاب البروستاتا ما يأتي:
    • شرب الكثير من الماء، مما يساهم في طرد البكتيريا.
    • تجنب شرب الكحول، والكافيين، وتناول الأطعمة الحارة؛ لأنّها تسبب تهيج المثانة.
    • استعمال الحمامات الدافئة.
    • يمكن استخدام وسائد التدفئة التي تساهم في التخفيف من الألم.
    • الابتعاد عن ممارسة الأنشطة التي تسبب تهيج المثانة، مثل: ركوب الخيل، أو ركوب الدراجة، أو أي نشاط يتطلب الجلوس لأوقات طويلة.
    • ممارسة تمارين كيجل.
  • العلاجات البديلة: تتضمن هذه العلاجات ما يأتي:
    • العلاج بالإبر.
    • الارتجاع البيولوجي.
    • المكملات العشبية، مثل: نبات الزوان (ryegrass)، أو ساو بالميتو (البلميط المنشاري).


ما هي أعراض التهاب البروستاتا الأخرى

تعتمد أعراض التهاب البروستاتا على الأسباب المؤدّية إلى الإصابة به، ويمكن أن تتضمّن هذه الأعراض ما يأتي:[٤]

  • الشّعور بالألم والحرقة عند التبوّل (عسر التبول).
  • صعوبة التبوّل .
  • كثرة التبوّل، خاصّةً أثناء الليل.
  • الحاجة الملحّة إلى التبوّل.
  • البول العكر.
  • الشعور بألم في البطن والأربية أو أسفل الظهر.
  • الشّعور بألم في المنطقة التي تقع بين كيس الصّفن والمستقيم (العجان).
  • الشّعور بالألم في الخصيتين أو القضيب.
  • الشّعور بالألم عند القذف.
  • ظهور أعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا عند الإصابة بالتهاب البروستاتا البكتيري.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (16-5-2018), "Prostatitis"، www.mayoclinic.org, Retrieved 3-5-2019. Edited.
  2. Cynthia Haines, MD (12-1-2011), "Chronic Prostatitis and Fertility"، www.everydayhealth.com, Retrieved 3-5-2019. Edited.
  3. Jayne Leonard (30-8-2018), "What are the signs of prostate infection?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-5-2019. Edited.
  4. Mayo Clinic Staff (16-5-2018), "Prostatitis"، mayoclinic, Retrieved 28-6-2019.