هل يخطىء تحليل الدم للحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٩ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٠
هل يخطىء تحليل الدم للحمل

تحليل الدم للحمل

غالبًا ما ترغب المرأة بمعرفة وجود الحمل منذ اللحظة الأولى لحدوثه، فتبدأ بمراقبة أي أعراض أو علامات للحمل، وللتخلص الشكوك يجب عليها إجراء فحص الحمل سواء أكان بالبول أم الدم، والذي يقوم بالكشف عن هرمون الحمل((human chorionic gonadotropin (hCG) الذي يتم إفرازه بعد انغراس البويضة المخصّبة في الرحم، أي بعد ما يقارب 6 أيام من حدوث التخصيب، ومن الطبيعي أن تتضاعف مستوياته كل يومين أو ثلاثة أيام، وعمومًا يُعدّ فحص الحمل بالدم أدق من فحص الحمل بالبول، كما أنه يكشف عن وجود الحمل في وقتٍ أبكر، ولكن هل يمكن أن يخطئ فحص الحمل بالدم؟ ومتى يمكن إعادة الفحص للتأكد من النتيجة؟ هذا ما سيتم الإجابة عنه في هذا المقال.[١]


هل يخطىء تحليل الدم للحمل؟

نعم، من الممكن أن يخطئ تحليل الدم للحمل؛ فدقة هذا الفحص ليست 100%، مما يعني وجود احتمالية بسيطة لحدوث خطأ، ففي بعض الحالات تُظهر نتيجة الاختبار عدم وجود حمل ولكن تكون المرأة حامل، وفي حالاتٍ أخرى تكون نتيجة الاختبار إيجابية ولكن تكون المرأة غير حامل، ويساهم في هذا عوامل عديدة، يمكن توضيحها كما يلي:[٢]


  • نتائج سلبية كاذبة: في هذه الحالة تُظهر النتيجة عدم وجود حمل، على الرغم من أن المرأة تكون حامل، وغالبًا ما يكون هذا بسبب إجراء الفحص في وقتٍ مبكر من الحمل، إذ يكون مستوى هرمون الحمل في الدم منخفض لدرجة عدم قدرة الفحص على الكشف عنه، وفي هذه الحالة يُنصَح بإعادة الفحص مرة أخرى بعد عدة أيام.


  • نتائج إيجابية كاذبة: في هذه الحالة تُظهر نتيجة التحليل وجود حمل ولكن تكون المرأة غير حامل، ولهذا أسباب عدة منها تناول بعض أنواع الأدوية التي تحتوي على هرمون الحمل وتحديدًا بعض أنواع الأدوية الخاصة بالخصوبة، أو تدخين الماريجوانا والذي يسبب ارتفاع هرمون الحمل في الدم، أو إصابة المرأة بورم في الخلايا الجنسية (Germ cell tumors) سواء أمان حميدًا أم سرطانيًا، وينشأ هذا الورم في الأعضاء التناسلية ويسبب ارتفاع في هرمون الحمل عند المرأة، وفي هذه الحالات يجب إجراء المزيد من الفحوصات المخبرية لمعرفة السبب في ارتفاع هرمون الحمل مع عدم وجود حمل.


هل يمكن لتناول أدوية معينة أن يؤثر على نتيجة فحص الحمل؟

نعم؛ من الممكن أن تتداخل ببعض الأدوية مع نتيجة فحص الحمل، لتعطي نتيجة إيجابية كاذبة، كما ذكرنا أعلاه، وتتضمن الأدوية التي تؤثر على نتيجة فحص الحمل كلًا من:[٣]


  • أدوية هرمون (HCG): بعض الأدوية من هذه الفئة تستخدم في تحضير المرأة للتلقيح داخل الرحم أو التلقيح خارج الرحم في حالة أطفال الأنابيب، ولأنها تحتوي أساسًا على هرمون الحمل فهذا يجعل استخدامها يتداخل مع مستوى هرمون الحمل في الجسم، مما يجعل نتيجة فحص الحمل إيجابية حتى عند عدم وجود حمل، مثل دواء كلوميفين (Clomiphene) والذي ينشط الإباضة، لذلك عند تناول هذه الأدوية يجب الانتظار أسبوعين على الأقل قبل إجراء الفحص؛ للتأكد من أنَّ الدواء قد خرج من الجسم، وبالتالي التقليل من تداخله مع الفحص.


  • أدوية هرمون (HMG): مثل دواء مينوبور(Menopur) ودواء بيرجونال (Pergonal)، وهي من الأدوية الهرمونية التي تساعد في عملية الإباضة ، تتكون هذه الأدوية من نوعين من الهرمونات وهما الهرمون الملوتن (LH)، والهرمون المنبه للجريب (FSH)، وعند الخضوع للعلاج بهذه الأدوية يمكن أن تتداخل مع نتيجة فحص الحمل ليؤدي ذلك إلى نتيجة إيجابية كاذبة.


متى يمكن إعادة فحص الحمل؟

إذا ظهرت نتيجة فحص الحمل سلبية وكانت المرأة لديها شك في أنَّ نتيجة الفحص خاطئة، أو أنه تم إجراء الفحص في وقتٍ مبكر من موعد الدورة الشهرية، بحيث لا يستطيع فحص الحمل بالدم الكشف عنه، فيُنصح بإعادة الفحص مرة أخرى بعد أسبوع من الموعد الذي تم فيه إجراء الفحص السابق؛ فهذا يساعد على إعطاء الجسم فترة كافية حتى يتضاعف هرمون الحمل بالدم، وبالتالي يسهل الكشف عنه بالفحوصات المخبرية، ولكن يجب التنويه إلى إمكانية إعادة الفحص خلال هذا الأسبوع؛ فهرمون الحمل يتضاعف كل 48 ساعة، ولكن يُفضل الانتظار أسبوع؛ حتى تكون نتيجة التحليل مؤكدة.[٤]


المراجع

  1. "Pregnancy Tests", https://www.webmd.com, Retrieved 2020-11-05. Edited.
  2. "Human Chorionic Gonadotropin (hCG) Blood Test", https://www.healthline.com, Retrieved 2020-11-05. Edited.
  3. "How Medications Can Affect Pregnancy Test Results", https://www.verywellfamily.com, Retrieved 2020-11-05. Edited.
  4. "How Long to Wait to Take Another Pregnancy Test", https://www.verywellfamily.com, Retrieved 2020-11-05. Edited.