هل يشعر الرجال بأعراض نزلات البرد أكثر من النساء؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٧ ، ٢٣ يوليو ٢٠٢٠
هل يشعر الرجال بأعراض نزلات البرد أكثر من النساء؟

هل يشعر الرجال بعوارض نزلات البرد أكثر من النساء؟

عندما يصاب الرجل بنزلة البرد فهو لا يستطيع حتى النهوض من الفراش، ويبقى طوال اليوم متعبًا يعاني من الألم ولا يستطيع فعل أيّ شيء، ويشعر بعوارض نزلات البرد بحدة أكثر، أمّا بالنسبة للنساء فهو مرض بسيط تستطيع معه أداء كل واجباتها اليومية بسهولة، ولا تشتكي من عوارضه التي لا تبدو بذلك السوء الذي يعاني منه الرجل. فهل فعلًا يشعر الرجال بعوارض نزلات البرد أكثر من النساء؟ وهل هذه المقولة حقيقة أم خرافة؟ و ما السبب العلمي وراء ذلك؟[١]


هل حقًا يشعر الرجال بعوارض نزلات البرد أكثر من النساء؟

في الحقيقة هناك اختلاف طفيف وبسيط جدًا في طبيعة تجاوب الرجال والنساء لعوارض نزلات البرد وليس بالحجم الذي يهوّله بعض الأشخاص، وتُعزى هذه الاختلافات إلى شخصية الأفراد أكثر من جنسهم أو فسيولوجية أجسامهم، ويخاف بعض الأشخاص على صحتهم ويهتمون بها أكثر من غيرهم؛ لذلك فإنّ إصابتهم بأيّ مرض بسيط يؤدي إلى إصابتهم بالهلع خوفًا على أنفسهم من أن يبدو مرض أخطر، بذلك يضخّمون العوارض التي يشعرون بها.

ومن الناحية العلمية قد يحدث اختلاف في فسيولوجية جهاز المناعة لدى كلٍّ من الرجال والنساء، وبالتالي في مقاومة سرعة انتشار الفيروسات والقدرة لدى كلٍّ منهما على مقاومة المرض والقضاء عليه، وبالتالي شدة ظهور العوارض على كليهما، لكن ما يزال هذا الأمر غير مثبت بصورة تامة، ويحتاج إلى العديد من الدراسات، وقد أشار بعضهم إلى أنّ هذا الاختلاف يعزى إلى عدة عوامل، ومن أهمها اختلاف تركيبة الهرمونات في أجسام الرجال والنساء، والتي بدورها تؤثر في رد فعل جهاز المناعة لديهما.[١]


أسباب اختلاف عوارض نزلات البرد بين الرجال و النساء

هناك عدة أسباب قد تفسر سبب اختلاف عوارض نزلات البرد بين الرجال و النساء، ومنها:[٢]

  • جهاز المناعة لدى الرجال أضعف من النساء؛ لذلك تبدو حدة العوارض أشد عند الرجال كما تبيّن ذلك في الفقرة أعلاه.
  • الاختلاف في تركيبة الهرمونات لدى الرجال والنساء؛ إذ يوفر هرمون الإستروجين حماية للنساء، فهو يقاوم سرعة انتشار فيروس الإنفلونزا، بينما يكبح هرمون التستوستيرون الموجود عند الرجال جهاز المناعة لديهم.
  • عند أخذ لقاح الإنفلونزا الموسمي ينتج جهاز المناعة لدى النساء أجسامَا مضادة أكثر من جهاز المناعة لدى الرجال، وبالتالي تقاوم أجسام النساء بشكل أفضل ضد المرض.[٣]


نصائح متبعة في حال الإصابة بنزلات البرد

هناك عدة نصائح متبعة للتخفيف من العوارض المختلفة التي تظهر على الشخص عند إصابته بنزلات البرد، ومنها:[٤]

  • عدم استخدام المضادات الحيوية في علاج المصاب بنزلات البرد؛ لأنّ الفيروسات مسبب المرض وليست البكتيريا.
  • استخدام المسكنات للتقليل من الألم، والتي تساعد أيضًا في خفض درجة الحرارة في حال ارتفاعها.
  • تناول أحد أدوية الرشح المختلفة من الصيدلية، والتي تخفّف احتقان الأنف وسيلانه المصاحبين لنزلات البرد.
  • استخدام بخاخات الأنف المختلفة، والتي تساعد في حلّ مشكلة احتقان الأنف وسيلانه بشكل أسرع.
  • تناول أحد أدوية السعال المختلفة من الصيدلية لحل مشكلة السعال.
  • أخذ قرص مصّ للحلق، الذي يستخدم لترطيب الحلق وتخفيف تهيّجه في حال الإصابة بألم في الحلق.


وصفات منزلية للتقليل من عوارض نزلات البرد

هناك عدة وصفات منزلية متّبعة للتخفيف من العوارض المختلفة التي ترافق نزلات البرد، ومن أهمها:[٥]

  • الإكثار من شرب السوائل؛ كالماء، أو العصائر غير المحلّاة، أو الليمون الدافئ مع العسل، والتي تساعد في الحفاظ على رطوبة الحلق والجسم.
  • الابتعاد عن المشروبات الغازية والشاي والقهوة.
  • إراحة الجسم خلال هذه المدة؛ لذلك يجب فعل الأمور التي تحتاج إلى جهد بدني عالٍ.
  • استخدام الماء الدافئ مع الملح في صورة محلول غرغرة، والذي يخفّف الإزعاج المصاحب للحلق.
  • الإكثار من شرب السوائل الدافئة؛ كالشوربة ومرقة الدجاج يساعد في التقليل من مشكلة الاحتقان.
  • استخدام الأجهزة المرطبة للجو داخل البيت؛ مما يفيد في التخفيف من مشكلة الاحتقان أيضًا.


المراجع

  1. ^ أ ب Amy Rushlow (12-7-2016), "The Man Cold: Why Guys React Differently to Colds"، webmd, Retrieved 14-7-2020. Edited.
  2. Alan Mozes (11-12-2017), "Are Men Just 'Babies' When They Get the Flu? Maybe Not"، webmd, Retrieved 14-7-2020. Edited.
  3. Robert H. Shmerling (6-2-2020), "Is “man flu” really a thing?"، health harvard, Retrieved 14-7-2020. Edited.
  4. "The Common Cold and the Flu: Management and Treatment", clevelandclinic,8-2-2016، Retrieved 14-7-2020. Edited.
  5. "Cold remedies: What works, what doesn't, what can't hurt Print", mayoclinic,27-6-2020، Retrieved 14-7-2020. Edited.